أكد أحمد الشناوي، الخبير التحكيمي، أن المنتخب المغربي، حسب تحليلاته القانونية والتحكيمية، لا يملك الحق القانوني للمطالبة بإعادة مباراة النهائي أمام منتخب السنغال، وذلك بحسب تفاصيل وردت في تصريحات نشرتها منصة أون نيوز، حيث يوضح الشناوي أسباب عدم قبول الشكوى وأهمية احترام اللوائح الرسمية الخاصة بالمباريات.
تحدث أحمد الشناوي في برنامج ملعب أون على قناة أون سبورت عن الواقعة التي شهدتها نهاية المباراة بين المغرب والسنغال، مؤكدًا أن انسحاب اللاعبين لم يكن مكتملًا من الناحية القانونية، فقد عاد اللاعبون بسرعة إلى أرض الملعب لاستكمال اللقاء، وهو ما يلغي أي أساس قانوني للمطالبة بإعادة المباراة، لأن اللوائح الرياضية تُلزم أن يكون الانسحاب مقبولًا فقط إذا تم بشكل كامل ورفض استكمال المباراة.
فيما يتعلق بالقرارات التحكيمية التي أثارت الجدل خلال اللقاء، أشار أحمد الشناوي إلى أن الهدف الملغى الذي سجله منتخب السنغال كان صحيحًا بنسبة 100%، حيث أوضح أن الحكم يجب عليه في مثل هذه اللحظات الحاسمة استخدام تقنية حكم الفيديو المساعد VAR، بدلًا من تمرير اللقطة بهذه السرعة، خصوصًا وأن النهائي يتطلب دقة وتحكيمًا منصفًا.
كما أكد الخبير التحكيمي أن ركلة الجزاء التي احتسبت لصالح منتخب المغرب جاءت بحُكم سليم تمامًا، حيث أوضح أن مدافع السنغال قام بفعل مخالف عندما جذب إبراهيم دياز داخل منطقة الجزاء بشبهة واضحة تستوجب احتساب الخطأ دون أي جدل أو نقاش تحكيمي.
من جهته، شدد أحمد الشناوي على أن تقنية الفيديو وُجدت خصيصًا لحسم مثل هذه المواقف المثيرة للجدل، وأن تطبيقها بالشكل المناسب والفعّال يضمن العدالة التحكيمية، ويقلل من حجم الجدل الذي يثيره الدخول في تفاصيل قرارات الحكام بعد المباريات الحاسمة والكبيرة.
أهمية تقنية الفيديو في المباريات الكبرى
تقنية حكم الفيديو المساعد تمثل أداة أساسية لتحسين جودة القرارات التحكيمية في كرة القدم، وقد حسمت العديد من المواقف وتجنبت تسبب اللغط في نتائج المباريات، وعليه، فإن استغلال هذه التقنية بشكل صحيح يعزز من مبادئ العدالة ويمنع احتدام الخلافات بعد أحداث قد تؤثر على مسار المنافسات في بطولات مهمة.
اللوائح المنظمة لمثل هذه المباريات تنص بوضوح على اشتراط اكتمال الانسحاب وعدم استكمال اللقاء ليصبح الانسحاب ذريعة قانونية معتدّة، وهو ما يؤكده أحمد الشناوي في تحليله للواقعة، موضحًا أن عودة اللاعبين سريعًا وأداء المباراة حتى نهايتها يُلغي فرصة إعادة اللقاء.
في النهاية، يبقى احترام اللوائح وتحكيم الفيديو من الركائز الأساسية لضمان نزاهة المنافسات الرياضية دون اللجوء إلى مطالبات غير قانونية قد تضر بمكانة الفرق والأحداث الرياضية الكبيرة، وهو ما أكده الخبير التحكيمي بمهنية ودقة في تحليله الذي نشرته أون نيوز مؤخرًا.

اترك تعليقاً