عصام الحضري يؤكد أن النقد للتطوير وليس هجوم.. ويشدد على أن الشناوي لم يصل لمستواه في 2025

عصام الحضري يؤكد أن النقد للتطوير وليس هجوم.. ويشدد على أن الشناوي لم يصل لمستواه في 2025

في ظل اهتمام الجماهير والمتابعين بأداء منتخب مصر في بطولة كأس أفريقيا، تناول عصام الحضري، حارس المرمى السابق، جوانب هامة تتعلق بالنقد البناء ومستويات اللاعبين، وذلك خلال حديثه في برنامج ملعب أون الذي بثه موقع أون نيوز، حيث شدد على ضرورة تقبل النقد بهدف التطوير وتحسين الأداء.

تحدث الحضري عن أهمية وجود ثقافة تقبل النقد داخل الجهاز الفني لمنتخب مصر مؤكداً أن النقد يجب أن يكون بنّاءً دون أي تجاوز أو هجوم شخصي، لأن الهدف الرئيسي هو دفع المنتخب للتحسن والظهور بمستوى يليق بالقميص الوطني المحمل بسبعة ألقاب قارية، مشيراً إلى أهمية الحفاظ على هذا الإرث الكبير وتمثيل الكرة المصرية بأفضل صورة ممكنة.

الحضري خصص جزءًا من حديثه للحديث عن حراسة المرمى، حيث أكد أن تاريخ مصر الكروي يحكي عن وجود حارس مرمى أساسي يتميز بالثبات والأداء المنتظم، إلا أنه انتقد اختيار بعض الحراس الذين خاضوا مباريات قليلة خلال الموسم، مشيراً إلى أن هذا الأمر لا يتناسب مع متطلبات اللعب على المستوى الدولي، وضرورة اختيار لاعبين يشاركون باستمرار ويكونون في حالة فنية جيدة.

انتقد الحضري أداء محمد الشناوي في البطولة، معرباً عن استيائه من مستوى الحارس الذي اعتبره متراجعًا، معتبراً أن ما ظهر به الشناوي لا يعكس إمكانياته الحقيقية، بينما امتدح أداء مصطفى شوبير الذي شارك في مباراتين وقدم مستوى مميزًا يستحق الإشادة.

أكد الحارس السابق أن المصلحة العامة لمنتخب مصر فوق أي اعتبارات شخصية، مما يستوجب اختيار اللاعبين بناءً على جاهزيتهم الفنية واستمرار مشاركتهم في المباريات، خصوصًا لمن يشغل مركزًا حساسًا مثل حراسة المرمى، حيث تُعد الاستمرارية عاملاً رئيسيًا في تحقيق التوازن والأمان لخط الدفاع.

عصام الحضري قدم نصيحة مهمة للفنيين واللاعبين والمسؤولين بضرورة تعزيز ثقافة التطوير المستمر وقبول النقد البناء كجزء من رحلة تحسين الأداء الجماعي، مع التأكيد على أن تمثيل منتخب مصر يجب أن يكون على قدر التاريخ والثقل الكبير لقميص الفراعنة، وهو ما يتطلّب الالتزام والجديّة من جميع عناصر الفريق.

في سياق اختيار حراس المرمى، شدد الحضري على أن هناك معيارًا ثابتًا يجب أن يُراعى يتمثل في التالي:

1. الجاهزية الفنية الدائمة.
2. المشاركة المنتظمة في المباريات الرسمية طوال الموسم.
3. الثبات في الأداء وعدم التراجع تحت الضغط.
4. القدرة على تحمل المسؤوليات الكبيرة لمركز الحراسة.

تلك المعايير تأتي في إطار رفع المستوى الفني للمنتخب وتعزيز فرص نجاحه في المنافسات الدولية الكبرى، وهو ما يستوجب حرص الجهاز الفني على تقييم اللاعبين بشكل موضوعي ومستمر.

تعكس تصريحات الحضري الحرص على وضع المنتخب في المسار الصحيح الذي يكرّس مجد كرة القدم المصرية ويعزز تنافسيته على الساحة الأفريقية والدولية، وهو أمر يلقى صدى واسعًا عبر أوساط المتابعين والمحللين الرياضيين الذين يتطلعون إلى مستقبل أفضل للفراعنة.

من خلال حديثه لبرنامج ملعب أون المقدم عبر أون نيوز، وضّح الحضري أن النقد البنّاء هو وسيلة للوصول إلى الأداء الأمثل، وليس وسيلة للهجوم الشخصي، وهذا المبدأ يجب أن يكون راسخًا في أذهان الجميع داخل المنظومة الرياضية.

تظل مصلحة المنتخب فوق كل اعتبار، وهذا المبدأ يعد حجر الأساس لأي اختيار أو قرار داخل الفريق، خاصة في مركز حساس كالمرمى، حيث الفارق في الأداء يمكن أن يؤثر بشكل كبير على مسار الفريق في البطولات الكبرى.

Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *