تفاصيل جديدة حول صرف دعم الحقيبة المدرسية لمستفيدي الضمان تم توضيحها خلال الساعات الأخيرة من قبل وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بالمملكة السعودية، وذلك بعد انتشار أنباء عن صرفها والزي المدرسي لجميع الطلبة والطالبات المدرجين مع عائلتهم ضمن برنامج الدعم الضمان الاجتماعي المطور، إذ تأتي هذه المبادرة من قبل الوزارة في ضوء السعي لتقديم المساعدة اللازمة لمستفيدي الضمان الاجتماعي المطور وأبنائهم عن طريق صرف المستلزمات المدرسية الأساسية لهم، لذا خلال موقعكم الإخباري أون نيوز نوضح الأمر.
صرف دعم الحقيبة المدرسية
سنويًا وبأمر من خادم الحرمين الشريفين حفظه الله الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود يتم صرف دعم الحقيبة المدرسة للطلاب وفق شروط وضوابط محددة، وذلك في ضوء العمل على التخفيف المالي عن كل المواطنين المستحقين للدعم بالبلاد، ومؤخرًا انتشرت عدة أخبار بشأن إيداع دعم الحقيبة المدرسية للمستفيدين الأحد القادم الموافق ميلاديًا يوم 2 مارس 2025.
حقيقة صرف دعم الحقيبة والزي المدرسي
إذ من المعروف أن يتم إيداع دعم الحقيبة لكل فصل دراسي مع أول يوم وذلك لجميع الطلاب التابعين لبرنامج الضمان الاجتماعي، لذا من المقرر أن يكون الصرف في اليوم الأول أو الثاني من بداية الفصل الدراسي الثالث، ووفقًا لأخر تعديل لـ التقويم الدراسي 1446 بالسعودية، فإن يوم 1 مارس 2025 هو أخر أيام العطلة الرسمية، ليعود الطلاب للدراسة من جديد في الترم الثالث يوم 2 من شهر مارس الموافق الأحد القادم، وعلى هذا من المتوقع أن يتم الحصول على الدعم، ولكن حتى الأن لم تؤكد وزارة الموارد البشرية هذا الأمر مشيرة إلى أنه سيتم الإعلان عن الموعد عبر موقعها.
دعم الحقيبة والزي المدرسي 1446
في إطار الحديث عن صرف دعم الحقيبة المدرسية لمستفيدي الضمان والزي المدرسي، يرغب الطلبة والطالبات في معرفة القيمة المالية المحددة له بالنسبة لـ الفصل الدراسي الثالث 1446، ومن الجدير بالذكر أنه دعم مالي غير مسترد يبلغ قيمته 240 ريال سعودي لكامل العام الدراسي، على أن يتم تقسيمه على ثلاثة فصول بشكل متساوي، ليكون قيمة الدعم المخصصة لكل فصل دراسي هو 80 ريال سعودي.
شروط صرف دعم الحقيبة المدرسية
تم وضع عدد من الشروط لضمان وصول الدعم للمستحقين له، وذلك على النحو التالي:
- يجب أن يكون أسرة الطالب مدرجة بنظام الضمان الاجتماعي المطور.
- الحد الأدنى لعمر الطالب هو 6 سنوات والحد الأقصى لعمره هو 18 عام.



